المرصد
إشارة جيوسياسية عاجلة

تصعيد التوترات في لبنان يعكس عدم استقرار المنطقة، مما يهدد المصالح الإقليمية ويزيد من تعقيد جهود السلام في الشرق الأوسط.

مستوى التأثير
8
المنطقةLB
نشط / مستمر
09 أبريل 2026 13:03

لبنان يعتقد أن هناك وقفاً لإطلاق النار - ثم أطلقت إسرائيل هجومها المدمر

المناطق المعنيةLB، IL، US، IR
التصنيفاتالسياسة
درجة الأهمية
8.0/10.0
السياسة

نقلت شبكة بي بي سي عن مصادر متعددة أن الهدنة التي كان من المفترض أن توقف القتال في الشرق الأوسط تعرضت لانتهاك كبير، حيث شنت الطائرات الإسرائيلية هجومًا جويًا مكثفًا على لبنان، مما أسفر عن مقتل عدد كبير من المدنيين. الهجوم، الذي استمر لمدة عشر دقائق، أسفر عن مقتل 203 أشخاص وإصابة أكثر من 1000 آخرين، وفقًا لوزارة الصحة اللبنانية. وقد قوبل هذا الهجوم بإدانة واسعة من قبل المجتمع الدولي، لكن لم يصدر أي انتقاد من الولايات المتحدة تجاه حليفتها إسرائيل.

وأفادت التقارير أن إيران اعتبرت الهجوم "انتهاكًا جسيمًا" لوقف إطلاق النار، ودعت الولايات المتحدة إلى وقف "العدوان الإسرائيلي". كما ذكرت المصادر أن أكثر من 1700 شخص لقوا حتفهم منذ أن بدأت إسرائيل حملتها العسكرية الأخيرة في لبنان الشهر الماضي. وتقول إسرائيل إن عملياتها تهدف إلى إضعاف حزب الله وتحقيق أهداف عسكرية معينة.

الهجوم الإسرائيلي جاء بعد إعلان رئيس وزراء باكستان شهباز شريف عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، حيث كان من المقرر أن تستضيف باكستان الأطراف المعنية في مفاوضات تهدف إلى إنهاء النزاع. ومع ذلك، أكدت الحكومة الإسرائيلية أن لبنان غير مشمول في الهدنة، مشيرة إلى أن الحرب في لبنان تعتبر "اشتباكًا منفصلًا".

في وقت الهجوم، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف أكثر من 100 موقع لحزب الله في مناطق مختلفة من لبنان، بما في ذلك بيروت والبقاع. وقد وصف المسؤولون الهجمات بأنها من بين الأشد منذ بداية النزاع.

في العاصمة بيروت، سادت أجواء من الحزن والصدمة، حيث تم إعلان يوم حداد وطني. وقد أشار بعض المسؤولين إلى أن الهجمات استهدفت مدنيين، مما أثار غضبًا واسعًا بين اللبنانيين، سواء من مؤيدي أو معارضي حزب الله.

تجدر الإشارة إلى أن نائب وزير الخارجية الإيراني قد صرح بأن الولايات المتحدة يجب أن تختار بين الحرب والسلام، مشيرًا إلى أن إيران ستوفر الأمن للملاحة في مضيق هرمز، لكن ذلك يعتمد على انسحاب الولايات المتحدة من "العدوان".