تغير التقديرات الزمنية للحرب في إيران يعكس عدم الاستقرار الإقليمي، مما يزيد من التوترات في الشرق الأوسط ويؤثر على استراتيجيات القوى الكبرى.
متى ستنتهي الحرب في إيران؟ تتبع جداول زمنية إدارة ترامب

نقلت شبكة BBC عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قوله إن الولايات المتحدة تسير على المسار الصحيح لتحقيق أهدافها العسكرية في إيران "قريباً، جداً قريباً". جاء ذلك خلال أول خطاب له على الهواء حول الحرب منذ انطلاقها في أواخر فبراير. وأشار ترامب إلى أن النزاع الحالي أقصر من الحروب الطويلة مثل الحرب العالمية الثانية وحرب فيتنام، مضيفاً أنه خلال الأسابيع القليلة المقبلة، ستعيد الولايات المتحدة إيران إلى "عصر الحجر".
تاريخ بدء العملية العسكرية كان في 28 فبراير، حيث ذكر ترامب آنذاك أنها ستستمر "طالما كان ذلك ضرورياً لتحقيق أهدافنا". ومنذ ذلك الحين، تباينت تصريحاته بين الإشارة إلى أن الولايات المتحدة قد حققت انتصارات بالفعل، وبين التأكيد على أن الحملة العسكرية ستستمر لعدة أسابيع، تتراوح عادة بين أسبوعين وستة أسابيع.
وفي سياق متصل، أشار وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسث إلى أن هناك ميزة تكتيكية في عدم تحديد جدول زمني دقيق، حيث قال: "لا تخبر عدوك بما أنت مستعد للقيام به أو عدم القيام به، ولا تخبره متى ستكون مستعداً للتوقف". وقد تباينت توقعات المسؤولين في إدارة ترامب حول مدة الحرب، حيث قال هيغسث في برنامج "60 دقيقة" إن ما تم حتى الآن هو "فقط البداية".
من جهة أخرى، صرح وزير الخارجية ماركو روبيو بأن "نحن نستطيع رؤية خط النهاية"، مشيراً إلى أن ذلك ليس اليوم أو غداً، ولكنه قادم. وقد أثار خطاب ترامب الأخير الكثير من التوقعات حول إمكانية إعلانه عن إرسال قوات برية إلى إيران أو حتى إنهاء الحرب، إلا أنه اكتفى بالإشارة إلى جدول زمني جديد.
تاريخياً، واجهت الإدارات الأمريكية السابقة تساؤلات مشابهة حول جداول زمنية للحروب، وغالباً ما كانت هذه التقديرات تتغير مع تطور النزاع. وقد أشار الخبراء إلى أن عدم الاتساق في المواقف داخل إدارة ترامب يعد أمراً فريداً، حيث لم يكن هناك سابقة تاريخية مشابهة لذلك.
في الختام، يبقى السؤال حول متى ستنتهي الحرب في إيران معلقاً، في ظل التغيرات المستمرة في التصريحات والتوقعات من قبل الإدارة الأمريكية.
