زيارة الرئيس السوري إلى لندن تعكس تحولات في العلاقات الدولية، مما قد يعزز دور سوريا في قضايا الهجرة والأمن الإقليمي.
زيارة تاريخية: الرئيس السوري يلتقي الملك تشارلز ورئيس الوزراء البريطاني في لندن

نقلت شبكة "العرب الأسبوعي" أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر استقبل الرئيس السوري في 1 أبريل 2026 في لندن. خلال اللقاء، تم تناول عدد من القضايا المهمة، بما في ذلك التعاون في مجال مكافحة الإرهاب. وأشار ستارمر إلى أهمية العمل المشترك بين الحكومة البريطانية وسوريا في مواجهة تنظيم داعش، كما تم التطرق إلى قضايا تتعلق بالأمن الحدودي ومكافحة شبكات تهريب البشر.
في سياق متصل، أكد الرئيس السوري خلال حديثه في مركز أبحاث بلندن أن بلاده ستبقى بعيدة عن النزاع القائم بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، ما لم تتعرض سوريا لأي اعتداء. وأوضح أن الوضع في المنطقة غير مستقر، معربًا عن رغبته في أن تكون سوريا جزءًا من شبكة علاقات استراتيجية مع الدول المجاورة مثل لبنان والعراق وتركيا والسعودية، بالإضافة إلى القوى العالمية مثل المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة.
كما أشار الرئيس السوري إلى أن بلاده قد أرسلت تعزيزات عسكرية إلى حدودها مع لبنان والعراق كجزء من جهودها لحماية الحدود في ظل تصاعد التوترات الإقليمية. وأكد على أن سوريا قد عانت بما فيه الكفاية من الحروب، وأنها ليست مستعدة لتجربة جديدة من النزاع.
تأتي هذه الزيارة في وقت حساس، حيث تسعى الحكومة البريطانية إلى تعزيز العلاقات مع دمشق، في إطار جهود دعم الانتقال السياسي في سوريا والمساعدة في التعافي الاقتصادي، بالإضافة إلى معالجة قضايا الهجرة غير الشرعية.
