تصريحات ترامب تعكس تصعيداً عسكرياً محتملاً ضد إيران، مما يزيد من التوترات في الشرق الأوسط ويهدد استقرار المنطقة.
مباشر: المهلة التي منحها ترامب لإيران تدخل ساعاتها الأخيرة وسط مخاوف من التصعيد

نقلت شبكة "فرانس 24" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أن الولايات المتحدة قادرة على تدمير "كل الجسور ومحطات توليد الكهرباء في إيران خلال أربع ساعات"، وذلك في اليوم التاسع والثلاثين من الحرب المستمرة في الشرق الأوسط. كما توعد ترامب بسجن صحافي سرب خبر فقدان أحد الطيارين الذين سقطوا في إيران.
في سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الفلبينية عن وفاة مواطنة فلبينية في إسرائيل جراء صاروخ إيراني أصاب شقتها في مدينة حيفا، حيث قُتلت إلى جانب زوجها الإسرائيلي ووالدي زوجها المسنين. وأفادت فرق الإنقاذ الإسرائيلية بأنه تم انتشال جثث أربعة أشخاص من تحت أنقاض مبنى سكني في المدينة بعد الهجوم.
من جهة أخرى، أفاد المتحدث الرسمي باسم الحكومة اليابانية بأن مواطناً يابانياً كان محتجزاً في إيران قد أُفرج عنه بكفالة. وأوضح كبير أمناء مجلس الوزراء مينورو كيهارا في مؤتمر صحفي أن المواطن احتُجز في 20 يناير، وأُفرج عنه مؤخراً، دون تقديم تفاصيل إضافية حول هويته أو التهم الموجهة إليه.
في تطور آخر، أفادت وكالة "إرنا" الإيرانية بأن طهران رفضت مقترحاً لوقف إطلاق النار في النزاع المستمر مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرة إلى أن إيران قدمت ردها إلى باكستان، والذي يتضمن عشرة بنود، من بينها إنهاء النزاعات في المنطقة ورفع العقوبات. كما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين إيرانيين أن طهران تطالب بضمان عدم تعرضها للهجوم في المستقبل، وإنهاء الضربات الإسرائيلية على حزب الله في جنوب لبنان.
في سياق متصل، سمع دوي انفجارات في طهران ومدينة كرج غرب العاصمة، وفق ما أفادت به وكالتا "مهر" و"فارس" الإيرانيتان، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول طبيعة هذه الانفجارات.
من جانبها، اعتبرت القيادة العسكرية المركزية الإيرانية أن "الألفاظ الوقحة" التي يطلقها ترامب بشأن الحرب في الشرق الأوسط "لن يكون لها أي تأثير" على الجنود الإيرانيين. ونقل التلفزيون الرسمي عن إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم "مقر خاتم الأنبياء"، قوله إن التهديدات التي يطلقها الرئيس الأمريكي "لن يكون لها أي تأثير على استمرار العمليات الهجومية الساحقة" التي تشنها القوات الإيرانية ضد ما وصفته بـ "الأعداء الأميركيين والصهاينة".
