تسعى بريطانيا وحلفاؤها لفرض عقوبات على إيران، مما يعكس تصاعد التوترات في مضيق هرمز وتأثيرها على أمن الطاقة في الشرق الأوسط.
مناقشات بريطانية مع الحلفاء حول فرض عقوبات لوقف إيران عن إغلاق مضيق هرمز

نقلت شبكة بي بي سي عن وزيرة الخارجية البريطانية يفيت كوبر قولها إن المملكة المتحدة وحلفاءها اتفقوا على استكشاف استخدام تدابير دبلوماسية واقتصادية للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. جاء ذلك خلال قمة افتراضية شارك فيها ممثلون من أكثر من 40 دولة، والتي تمثل بداية جهود تشكيل ائتلاف قادر على ضمان الأمن في هذا الممر الملاحي الحيوي.
وأشارت كوبر إلى أن إيران تمكنت من "اختطاف" هذا الممر الدولي، مما يهدد الاقتصاد العالمي. وأوضحت أن المحادثات كانت تركز على التدابير الدبلوماسية بدلاً من الخيارات العسكرية، مضيفة أن الدول المشاركة ترغب في استخدام "كل تدبير دبلوماسي واقتصادي ومنسق ممكن" لإعادة فتح المضيق. كما أكدت على أهمية مضيق هرمز في عدة مجالات، بما في ذلك طرق التجارة لدول الخليج، وصادرات الطاقة إلى آسيا، وإمدادات الأسمدة للزراعة في أفريقيا.
ودعت كوبر إلى إعادة فتح المضيق بشكل فوري وغير مشروط، واحترام المبادئ الأساسية لحرية الملاحة وقانون البحار. وأكدت أن إغلاق إيران لمضيق هرمز يشكل تهديدًا مباشرًا للازدهار العالمي.
من جهة أخرى، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه من "غير الواقعي" إعادة فتح المضيق باستخدام القوة العسكرية، مشددًا على أن ذلك يجب أن يتم بالتنسيق مع إيران، وأنه يجب أن يكون هناك وقف لإطلاق النار واستئناف للمفاوضات.
تأتي هذه المحادثات في وقت يواجه فيه العالم ضغوطًا متزايدة بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، حيث يمر حوالي خُمس النفط والغاز في العالم عبر مضيق هرمز. وقد ارتفعت أسعار برميل النفط من نوع برنت، الذي يعد المعيار العالمي لأسعار النفط، من 73 دولارًا إلى أكثر من 100 دولار في الأسابيع الأخيرة.
