الهجمات الإيرانية على البنية التحتية في الكويت وباكستان تعكس تصعيدًا في التوترات الإقليمية، مما يهدد استقرار الطاقة في الشرق الأوسط.
مسيرات إيرانية تهاجم مواقع بالكويت وباكستان تدعو لـ"ضبط النفس" في ظل هدنة هشة بين طهران وواشنطن

نقلت شبكة "فرانس 24" أن الكويت والإمارات والبحرين أبلغت عن هجمات إيرانية جديدة بالصواريخ والطائرات المسيرة، وذلك بعد فترة قصيرة من دخول وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن حيز التنفيذ. استهدفت هذه الهجمات بنية تحتية حيوية للنفط والطاقة وتحلية المياه في المنطقة. في المقابل، نفذت إسرائيل أعنف ضربات جوية على لبنان منذ اندلاع الصراع مع جماعة حزب الله الشهر الماضي.
وفي هذا السياق، دعا رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف جميع الأطراف إلى "ضبط النفس واحترام الهدنة"، مشيراً إلى أنه تم الإبلاغ عن انتهاكات لوقف إطلاق النار في عدد من الأماكن عبر منطقة النزاع. وأكد شريف أن هذه الانتهاكات قد تقوض روح عملية السلام.
في لبنان، حيث لا يشمل وقف إطلاق النار، نفذت إسرائيل هجوماً هو الأعنف منذ بدء الحرب، مما أسفر عن مقتل العشرات وإصابة المئات وفقاً للسلطات اللبنانية. وأفاد الجيش الإسرائيلي بأنه استهدف نحو 100 مركز قيادة وموقع عسكري لحزب الله في عدة مناطق.
على صعيد آخر، أكدت السلطات الإيرانية أن القوات المسلحة الإيرانية ستراقب المرور اليومي المحدود للسفن عبر مضيق هرمز خلال فترة وقف إطلاق النار. وقد عبرت سفينتان مضيق هرمز بعد ساعات من إعلان الاتفاق، الذي يشمل أيضاً إعادة فتح المضيق الذي أغلقته إيران بهجماتها على السفن وتهديداتها منذ بدء الحرب.
فيما يتعلق بالأسواق المالية، لم ترد تفاصيل عن استجابة الأسواق بعد إعلان وقف إطلاق النار. ومع ذلك، فإن الوضع يبقى متوتراً، حيث لا تزال مواقف الأطراف المتحاربة متباعدة، مما يثير القلق بشأن إمكانية تحقيق تسوية سلمية للنزاع.
