المرصد
إشارة جيوسياسية عاجلة

تصاعد الدعوات الأصولية في إيران لاستمرار الحرب يعكس تزايد التوترات الإقليمية ويهدد استقرار الشرق الأوسط، مما قد يؤثر على المصالح الغربية في المنطقة.

مستوى التأثير
8
المنطقةIR
نشط / مستمر
09 أبريل 2026 11:41

مراجعة الصحافة الإيرانية: دعوات من التيار الأصولي لاستمرار الحرب

المناطق المعنيةIR، US، IL، CA
التصنيفاتالسياسة
درجة الأهمية
8.0/10.0
السياسة

نقلت شبكة "ميدل إيست آي" أن التيارات الأصولية في إيران قد أعربت عن معارضتها لوقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه بين طهران وواشنطن لمدة أسبوعين، حيث دعت إلى استمرار القتال. وقد انتقد حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" وأحد الشخصيات المحافظة البارزة، قرار وقف إطلاق النار، واصفًا إياه بأنه يتعارض مع المصالح الوطنية الإيرانية. وأكد شريعتمداري أن "وقف إطلاق النار والمفاوضات يمنحان العدو فرصة لإعادة تنظيم صفوفه، وهو في الواقع هدية للعدو".

وأضاف شريعتمداري أن الأدلة على أرض المعركة تشير إلى أن العدو منهك، وأن إيران في وضع أقوى، مشددًا على ضرورة عدم السماح للعدو بالهروب عندما يكون في حالة ضعف. في سياق متصل، تم تداول مقطع فيديو لمقابلة قبل وقف إطلاق النار على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث انتقد مهدي خانالي زاده، محلل الشؤون الدولية المقرب من التيارات الأصولية، اقتراحًا سابقًا لوقف إطلاق النار لمدة 45 يومًا، محذرًا من أن العدو سيعود بعد هذه الفترة بقوة متجددة.

وعلى الرغم من القيود المفروضة على وسائل الإعلام الإيرانية في تغطية الأضرار الناجمة عن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، تواصل الصحف الإبلاغ عن تفاصيل دقيقة من المواقع المتضررة. وذكرت صحيفة "شرق" أن فرق الإنقاذ واجهت مشاهد مؤلمة في مواقع الضربات الجوية، حيث وصف أحد عمال الإنقاذ ما رآه بأنه "مؤلم للغاية". وأشار إلى حادثة استعادة جثة معلمة من تحت الأنقاض، حيث كانت الجثة غير قابلة للتعرف عليها.

في سياق آخر، تم منع مجموعة من الإيرانيين المؤيدين للملكية المقيمين في كندا من دخول الولايات المتحدة أثناء سفرهم لحضور تجمع مؤيد للحرب في واشنطن. وذكرت مجلة "كيواس" التي تدعم رضا بهلوي، نجل الشاه الإيراني المخلوع، أن عملاء الحدود الأمريكيين منعوا تسعة من أصل 12 حافلة تحمل إيرانيين من تورونتو من دخول البلاد.

كما أرسل 320 ناشطًا سياسيًا ومدنيًا وحقوقيًا إيرانيًا، بالإضافة إلى أساتذة جامعيين، رسالة مفتوحة إلى لجنة نوبل تطالب بإلغاء "الشرعية الأخلاقية" لجائزة نوبل للسلام التي منحت لشيرين عبادي في عام 2003، مشيرين إلى دعمها للعمل العسكري ضد إيران في السنوات الأخيرة. وقد قارنوا بين موقف عبادي وموقف أونغ سان سو تشي، الحائزة على جائزة نوبل من ميانمار، التي تعرضت لانتقادات بسبب صمتها تجاه العنف ضد أقلية الروهينغا.