تصاعد التوترات في لبنان نتيجة الهجمات الإسرائيلية يعكس تأثير الصراع الإقليمي على استقرار الشرق الأوسط، مما يزيد من احتمالية النزوح والاضطرابات السياسية.
لبنان: أي مسار لترسيخ الاستقرار في زمن الحرب؟

نقلت شبكة "فرانس 24" عن مصادر متعددة أن لبنان يواجه تحديات كبيرة في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، حيث شهدت البلاد تصعيدًا عسكريًا منذ الثاني من مارس/ آذار، عندما استهدف الجيش الإسرائيلي الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان، في محاولة للقضاء على حزب الله.
وأفادت التقارير بأن هذا التصعيد العسكري أدى إلى نزوح مئات الآلاف من السكان، مما زاد من تعقيد الأوضاع الإنسانية في البلاد. في هذا السياق، اقترحت الحكومة اللبنانية الدخول في مفاوضات مع إسرائيل، وهو اقتراح يأتي في إطار الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، إلا أن حزب الله تمسك بموقفه الرافض، معتبرًا أن التفاوض تحت النار يعد استسلامًا.
تأتي هذه التطورات في وقت يتزايد فيه القلق بشأن الاستقرار السياسي في لبنان، حيث يتطلب الوضع الراهن اتخاذ خطوات فعالة لترسيخ الاستقرار في زمن الحرب. وقد شارك في النقاش حول هذه القضايا عدد من الخبراء، منهم مارك مرقص، باحث في القانون الدولي في جامعة السوربون، وجو معكرون، باحث في العلاقات الدولية، وراشيل كرم، صحفية، حيث تناولوا الأبعاد المختلفة للأزمة الحالية وتأثيرها على مستقبل لبنان.
