المرصد
إشارة جيوسياسية عاجلة

تسليط الضوء على نتنياهو كمسؤول عن السياسات الإسرائيلية يهدف إلى تشتيت الانتباه عن التوسع الاستيطاني، مما يؤثر على استقرار المنطقة ويعزز التوترات في الشرق الأوسط.

مستوى التأثير
8
المنطقةIL
نشط / مستمر
30 مارس 2026 23:37

في دفاع عن بنيامين نتنياهو

المناطق المعنيةIL
التصنيفاتالسياسة
درجة الأهمية
8.0/10.0
السياسة

نقلت شبكة "ميدل إيست آي" عن مقال يتناول الحملة الحالية التي تستهدف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث يُتهم بأنه المسؤول عن دفع الولايات المتحدة نحو صراع مع إيران. ويشير المقال إلى أن هذه الحملة ليست جديدة، بل هي جزء من اتجاه بدأ قبل عقدين من الزمن، حيث تم توجيه اللوم إلى نتنياهو وحكومته الائتلافية من قبل نقاد ليبراليين أمريكيين وأوروبيين وإسرائيليين، الذين يعتبرون أن سياساته تجاه الفلسطينيين ولبنان وسوريا تمثل انحرافًا عن مسار السلام المزعوم الذي كانت تسير عليه إسرائيل قبل توليه الحكم.

ويستعرض المقال كيف أن بعض النقاد، مثل الكاتب الأمريكي توماس فريدمان والسيناتور اليساري بيرني ساندرز، يوجهون أصابع الاتهام إلى نتنياهو كعائق أمام السلام، بينما يسعون في الوقت نفسه إلى تبرئة إسرائيل من الجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين. ويؤكد المقال أن هذه الانتقادات تساهم في تشويه صورة نتنياهو، حيث يتم تصويره كمسؤول فريد عن السياسات الإسرائيلية، رغم أن هذه السياسات كانت قائمة منذ عقود.

ويشير المقال إلى أن التوجهات الاستعمارية الإسرائيلية، بما في ذلك الاعتداءات على المدنيين، ليست جديدة، بل تعود إلى عقود مضت، حيث تم تنفيذ عمليات عسكرية ضد الفلسطينيين في ظل حكومات سابقة. ويستشهد المقال بتصريحات سابقة لزعماء إسرائيليين، مثل ديفيد بن غوريون، الذي أشار إلى ضرورة استهداف المدنيين في العمليات العسكرية، مما يعكس استمرار هذه السياسات عبر الحكومات المتعاقبة.

كما يتناول المقال كيف أن الانتقادات الموجهة لنتنياهو تهدف إلى تقديم صورة مضللة عن تاريخ إسرائيل، حيث يتم تصويره كاستثناء في سياق السياسات الإسرائيلية، بينما هو في الواقع جزء من تاريخ طويل من السياسات الاستعمارية والعنف ضد الفلسطينيين.

في الختام، يؤكد المقال على ضرورة أن يدافع الفلسطينيون عن أنفسهم ضد هذه الاتهامات المضللة، مشيرًا إلى أن نتنياهو ليس سوى حلقة في سلسلة من الحكومات الإسرائيلية التي ارتكبت جرائم ضد الفلسطينيين منذ عام 1948.

    في دفاع عن بنيامين نتنياهو | المرصد