جغرافيا إيران تعزز قدرتها الدفاعية، مما يزيد من تعقيد أي تدخل عسكري أمريكي في المنطقة، ويؤثر على توازن القوى في الشرق الأوسط.
جغرافيا إيران: سلاحها الأعظم بين الجبال والصحارى والبحار

نقلت شبكة "ميدل إيست آي" عن خبراء عسكريين وسياسيين أن اقتراب مئات من الجنود الأمريكيين إلى الخليج في طائرات النقل قد يتيح لهم نظرة سريعة على التضاريس أدناه، إلا أن الجغرافيا الواسعة والمعقدة لإيران تعني أن أي عملية برية قد تأتي بتكاليف باهظة على الولايات المتحدة، وأن توجيهها ومدة تنفيذها سيكونان صعبين للغاية.
وأشار أرمين محموديان، باحث في معهد الأمن العالمي والوطني بجامعة جنوب فلوريدا، إلى أن التاريخ يظهر أن الهجمات العسكرية البرية غالبًا ما تكون صعبة السيطرة عليها بمجرد بدء تنفيذها. وفي حال اندلاع حرب برية، حدد الخبراء الإيرانيون ثلاثة سيناريوهات رئيسية: احتلال الجزر الإيرانية في الخليج ومضيق هرمز، هجوم على الساحل الجنوبي لإيران، أو غزو عبر المناطق ذات الكثافة السكانية الكردية في غرب إيران.
ومع ذلك، فإن كل من هذه السيناريوهات يحمل مخاطر وصعوبات جدية، مما يعكس تعقيد الوضع العسكري والسياسي في المنطقة.
