المرصد
إشارة جيوسياسية عاجلة

حصار مضيق هرمز يعكس تصعيداً في التوترات الأمريكية الإيرانية، مما يزيد من مخاطر تعطيل إمدادات النفط ويؤثر على استقرار أسواق الطاقة في الشرق الأوسط.

مستوى التأثير
9
المنطقةIR
نشط / مستمر
13 أبريل 2026 10:50

تصعيد جديد: الولايات المتحدة تعلن عن حصار مضيق هرمز بعد فشل المفاوضات مع إيران

المناطق المعنيةIR، US
التصنيفاتالسياسة
درجة الأهمية
9.0/10.0
السياسة

نقلت شبكة "ذا أراب ويكلي" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أمر بفرض حصار بحري على مضيق هرمز بعد فشل المفاوضات مع إيران، مما أثار مخاوف من عواقب غير متوقعة نتيجة لهذا التصعيد الجديد. وأفاد القيادة المركزية الأمريكية أن الحصار، الذي بدأ في الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، سيُنفذ بشكل محايد ضد السفن من جميع الدول التي تدخل أو تغادر الموانئ الإيرانية والمناطق الساحلية، بما في ذلك جميع الموانئ الإيرانية على الخليج العربي وخليج عمان. وأكدت القوات الأمريكية أن السفن التي تعبر مضيق هرمز إلى ومن الموانئ غير الإيرانية لن تتعرض لأي عرقلة.

بعد إعلان ترامب عن الحصار، زادت المخاوف من تجدد القتال في منطقة تعاني بالفعل من التوترات، على الرغم من أن الرئيس الأمريكي صرح في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" بأنه يعتقد أن إيران ستواصل التفاوض. وأشار بعض المحللين الإقليميين إلى أن هذا الإعلان قد يبدد المخاوف من أن الولايات المتحدة ستنسحب من المواجهة، مما يتيح لإيران إعلان النصر وفرض سيطرتها على المضيق.

ومع ذلك، أعرب خبراء في واشنطن عن شكوكهم بشأن نتائج هذا التصعيد الجديد، مشيرين إلى أن التهديد بفرض حصار قد يكون "محيرًا ويبدو أنه يضر بالمصالح الأمريكية". وأكد شبل تلحمي، زميل في معهد بروكينغز، أن إيران لا تثق في ترامب، مما يجعل من الصعب تقييم مصداقية الولايات المتحدة على الساحة العالمية.

تجدر الإشارة إلى أن المفاوضات التي جرت مؤخرًا كانت أول اجتماع مباشر بين الولايات المتحدة وإيران منذ فترة طويلة، وقد تركزت على قضايا حساسة، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني. وقد رفضت إيران خلال هذه المفاوضات الدعوات الأمريكية لإنهاء جميع عمليات تخصيب اليورانيوم وتفكيك المنشآت الرئيسية.

في سياق متصل، حذرت الحرس الثوري الإيراني من أن أي سفن عسكرية تقترب من المضيق ستعتبر خرقًا لوقف إطلاق النار، مما يزيد من خطر التصعيد. كما أشار مسؤول أمريكي إلى أن إيران رفضت المطالب الأمريكية المتعلقة بتمويل الجماعات المسلحة، مما يعكس تعقيد المفاوضات.

تستمر التوترات في المنطقة، حيث تراقب الأسواق المالية عن كثب تطورات الوضع، وسط مخاوف من تأثير ذلك على إمدادات الطاقة العالمية.