تصعيد الضغوط العسكرية الأمريكية على إيران قد ي destabilize الأمن الإقليمي ويؤثر على تدفقات الطاقة في الشرق الأوسط، مما يزيد من التوترات بين القوى الكبرى.
ترامب يهدد بتوسيع الضربات الأمريكية على البنية التحتية المدنية في إيران

نقلت شبكة "ميدل إيست آي" عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيره من أن واشنطن "لم تبدأ حتى في تدمير ما تبقى في إيران"، مما يشير إلى احتمال تصعيد الهجمات على البنية التحتية الإيرانية في الوقت الذي تستمر فيه الجهود لاستعادة تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز. يأتي هذا التحذير بعد نحو خمسة أسابيع من اندلاع الحرب، التي تسببت في زعزعة استقرار المنطقة وتأثيرها على الأسواق العالمية.
وفي منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي، أشار ترامب إلى أن الجيش الأمريكي "لم يبدأ حتى في تدمير ما تبقى في إيران"، مضيفًا أن "الجسور ستكون الهدف التالي، ثم محطات الطاقة الكهربائية". كما ذكر أن القيادة الإيرانية "تعلم ما يجب القيام به، ويجب أن يتم بسرعة".
في سياق متصل، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن هناك ضربة أمريكية استهدفت جسرًا بالقرب من طهران، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 95 آخرين. ومع ذلك، لم يتم تأكيد تفاصيل دقيقة حول هذه الضربة أو الخسائر البشرية من مصادر مستقلة.
من جانبه، انتقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استهداف المنشآت المدنية، مشيرًا إلى أن مثل هذه الأفعال "لن تجبر الإيرانيين على الاستسلام"، بل تعكس "هزيمة وانهيار معنوي لعدو في حالة من الفوضى".
