تصاعد التوتر بين إسرائيل وفرنسا يعكس تراجع الثقة في التحالفات الغربية، مما قد يؤثر على استقرار المنطقة ويعزز دور قوى أخرى في الشرق الأوسط.
اليوم الـ 33 من الحرب في الشرق الأوسط.. لماذا تصاعد التوتر الآن بين تل أبيب وباريس؟

نقلت شبكة "فرانس 24" عن مصادر متعددة أن التوترات بين إسرائيل وفرنسا قد تصاعدت بشكل ملحوظ في اليوم الثالث والثلاثين من الحرب في الشرق الأوسط. يأتي هذا التصعيد في ظل قرار إسرائيل بوقف شراء المعدات الدفاعية من باريس، بالإضافة إلى إلغاء زيارة كانت مقررة لوزيرة دولة في وزارة الجيوش الفرنسية.
وأفاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأن فرنسا لم تسمح للطائرات المتجهة إلى إسرائيل والمحملة بمعدات عسكرية بالتحليق فوق أراضيها، مشيراً إلى أن باريس كانت غير متعاونة في ما يتعلق بالملف الإيراني. هذه التصريحات تعكس حالة من الاستياء المتزايد بين الحليفين التقليديين، حيث يبدو أن هناك انقسامات حول كيفية التعامل مع التهديدات الإقليمية.
في هذا السياق، استضافت فقرة "ضيف اليوم" الأستاذ فرج معتوق، المختص بالعلاقات الدولية المعاصرة، الذي تناول الأسباب الكامنة وراء هذا التوتر المتصاعد بين تل أبيب وباريس. وقد أشار إلى أن هذه التطورات قد تؤثر على العلاقات الثنائية بين البلدين في ظل الأزمات الإقليمية المستمرة.
