تطهير مضيق هرمز يعكس تصعيدًا في التوترات الأمريكية الإيرانية، مما يؤثر على أمن الملاحة في الخليج ويزيد من عدم الاستقرار في المنطقة.
المفاوضات بين واشنطن وطهران متواصلة وترامب يؤكد بدء "تطهير" مضيق هرمز

نقلت شبكة "فرانس 24" أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مستمرة في باكستان، حيث تمثل هذه الاجتماعات أعلى مستوى من المحادثات بين الجانبين منذ نصف قرن. تأتي هذه المفاوضات في إطار الجهود الرامية لوضع حد للحرب التي استمرت ستة أسابيع، والتي تم الإعلان عن هدنة لمدة أسبوعين بشأنها يوم الثلاثاء الماضي.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الجيش الأمريكي بدأ عملية لتطهير مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات الطاقة العالمية. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن هناك "مطالب مبالغ بها" تطرحها واشنطن، خاصة فيما يتعلق بالملاحة في المضيق.
تعد هذه الاجتماعات في باكستان أول محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران منذ أكثر من عقد، وهي الأعلى مستوى بين الجانبين منذ الثورة الإسلامية في إيران عام 1979. وقد أشار مصدر باكستاني إلى أن الوفدين الإيراني والأمريكي قد اجتمعا لمدة ساعتين، حيث تم التوقف لفترة قصيرة قبل استئناف النقاشات.
من جانبها، ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية أن المفاوضات تتضمن قضايا جوهرية، منها السيطرة على مضيق هرمز. وقد أشار مصدر إيراني إلى أن طهران تسعى للحصول على تعويضات عن الحرب، بالإضافة إلى تطبيق وقف إطلاق النار في المنطقة.
في سياق متصل، أفادت تقارير بأن الحرب أدت إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط العالمية، وتسببت في مقتل آلاف الأشخاص. وقد أظهرت بيانات الشحن عبور ثلاث ناقلات نفط من المضيق، مما يشير إلى استئناف بعض الأنشطة التجارية بعد إعلان الهدنة.
تستمر المفاوضات في ظل توترات متزايدة، حيث تواصل إسرائيل قصفها لمسلحي حزب الله في لبنان، مما يزيد من تعقيد الوضع الإقليمي.
