إيران تعزز نفوذها في مضيق هرمز، مما يزيد من التوترات الإقليمية ويهدد إمدادات النفط العالمية، مما يؤثر على استقرار أسواق الطاقة في الشرق الأوسط.
اللعبة بدأت": كيف يمكن لإيران أن تفرض تكلفة في مضيق هرمز

نقلت شبكة "ميدل إيست آي" عن خبراء في الأمن البحري والقانون الدولي أن إيران قد تتمكن من فرض رسوم على عبور السفن في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم، وذلك في حال توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق سلام خلال المفاوضات الجارية في باكستان.
وأفادت التقارير بأن إيران بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات لتأكيد سيطرتها على المضيق، حيث قام طيار بحري إيراني بالصعود على متن ناقلة نفط مملوكة لليونان كانت متجهة إلى اليابان وتحمل نفطًا كويتيًا. وقد حصل قبطان الناقلة على رمز تفويض للدخول إلى المياه الإقليمية الإيرانية عبر الاتصال اللاسلكي. ويشير الخبراء إلى أن هذه العملية قد تتكرر يوميًا، مما يعزز من قدرة إيران على فرض رسوم على عبور السفن.
وأوضح دونالد روثويل، خبير في قانون البحار من الجامعة الوطنية الأسترالية، أن إيران ستحتاج إلى تغيير مصطلحاتها لجعل الرسوم مقبولة دوليًا، مشيرًا إلى أن "الطريقة الأفضل لوصف ذلك هي رسوم مقابل الخدمة بدلاً من رسوم عبور".
يذكر أن إيران قد أغلقت المضيق بعد تعرضها لهجمات من الولايات المتحدة وإسرائيل، ورغم أن الدول التي تطل سواحلها على المضائق الدولية ممنوعة من تقييد حركة المرور عبر مياهها الإقليمية، إلا أنها تستطيع تعليق ذلك في حالة الحرب لأسباب تتعلق بالأمن البحري.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تسعى إيران إلى تعزيز نفوذها في المنطقة، بينما تظل العلاقات مع الولايات المتحدة متوترة.
