إشارة: الشرطة الإسرائيلية تمنع بطريرك اللاتين من دخول كنيسة القيامة بالقدس وسط إدانة دولية قد تؤثر على التوازنات في المنطقة.
الشرطة الإسرائيلية تمنع بطريرك اللاتين من دخول كنيسة القيامة بالقدس وسط إدانة دولية

نقلت شبكة فرانس 24 أن الشرطة الإسرائيلية منعت بطريرك اللاتين في القدس، الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، من دخول كنيسة القيامة لإقامة قداس أحد الشعانين، وذلك للمرة الأولى منذ قرون. وأفادت بطريركية اللاتين في القدس أن هذا المنع حدث أثناء توجه الكاردينال وحارس الأراضي المقدسة، فرانشيسكو إيلبو، للاحتفال بالقداس.
ووصفت بطريركية اللاتين الواقعة بأنها "سابقة خطيرة"، مشيرة إلى أنها تتجاهل مشاعر مليارات الأشخاص حول العالم الذين يتجهون بأنظارهم إلى القدس خلال هذا الأسبوع. كما ألغت البطريركية مسيرة أحد الشعانين التقليدية التي كانت تنطلق عادة من جبل الزيتون، حيث كان يشارك فيها آلاف المؤمنين برفقة رجال الدين وفرق الكشافة.
في ردود الفعل الدولية، أدانت رئيسة الحكومة الإيطالية، جورجيا ميلوني، ما وصفته بـ"إساءة للمؤمنين"، بينما استدعى وزير الخارجية الإيطالي، أنتونيو تاياني، السفير الإسرائيلي في روما للاحتجاج على هذا القرار. كما أدان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الواقعة، واعتبرها انتهاكًا متكررًا لوضع الأماكن المقدسة في القدس.
من جهته، اعتبر رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، أن منع بطريرك اللاتين من الوصول إلى كنيسة القيامة "هجوم غير مبرر على الحرية الدينية"، مطالبًا إسرائيل باحترام تنوع الأديان والقانون الدولي. كما نددت مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بما اعتبرته انتهاكًا للحرية الدينية.
في المقابل، أوضحت الشرطة الإسرائيلية أن جميع المواقع الدينية في القدس مغلقة منذ بداية الحرب، وأن طلب البطريرك لم يُوافق عليه بسبب القيود المفروضة. وأشارت الشرطة إلى أن المدينة القديمة والأماكن المقدسة تقع في منطقة معقدة، مما يحد من قدرات الاستجابة ويشكل خطرًا على الحياة البشرية في حال وقوع حدث جماعي.
وفي سياق متصل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، أن القرار اتخذ من منطلق الحرص على سلامة الكاردينال ومرافقيه.
