انضمام الإمارات والبحرين للتحالف البريطاني ضد إيران يعكس تزايد التوترات الإقليمية ويعزز من دورهما كحلفاء استراتيجيين للغرب في مواجهة النفوذ الإيراني.
الإمارات والبحرين: الدولتان الوحيدتان في الشرق الأوسط المنضمتان إلى التحالف البريطاني للضغط على إيران بشأن هرمز

نقلت شبكة "ميدل إيست آي" أن بريطانيا تستعد لاستضافة قمة تهدف إلى تشكيل تحالف دولي للضغط على إيران لإعادة فتح مضيق هرمز. تأتي هذه القمة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي دعا فيها المملكة المتحدة ودول أخرى إلى "الحصول على نفطها الخاص". ومن المقرر أن تشارك في القمة كل من البحرين والإمارات العربية المتحدة كالدولتين الوحيدتين من منطقة الشرق الأوسط، بينما لن تحضر دول رئيسية مثل السعودية وعمان وقطر وتركيا وباكستان.
سيشارك في القمة ممثلون من حوالي 35 دولة، بما في ذلك فرنسا وأستراليا وألمانيا وكندا وإيطاليا واليابان، بالإضافة إلى دول أخرى مثل ألبانيا وبلغاريا وكوسوفو ولاتفيا وليتوانيا ونيجيريا ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية والسويد وهولندا.
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن الاجتماع، الذي سيعقد عبر الإنترنت، سيناقش سبل "جعل المضيق قابلًا للوصول وآمنًا". وأشار إلى أن المحادثات ستقوم بتقييم جميع التدابير الدبلوماسية والسياسية الممكنة لاستعادة حرية الملاحة وضمان سلامة السفن والبحارة العالقين واستئناف حركة السلع الحيوية.
كما أضاف ستارمر أن التحالف سيبحث في إمكانية استخدام مرافقة عسكرية وعمليات إزالة الألغام وغيرها من الدفاعات ضد الهجمات الإيرانية. وأكد أن أي خطة عمل مقترحة ستُنفذ بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار في النزاع القائم.
تجدر الإشارة إلى أن إيران قد أغلقت هذا الممر المائي الحيوي، الذي يمر عبره نسبة كبيرة من نفط وغاز العالم، في وقت سابق من هذا العام. وقد أثار ترامب في وقت سابق مخاوف بشأن مستقبل حلف الناتو إذا لم تساعد الدول الأعضاء الولايات المتحدة في فتح المضيق.
في سياق متصل، أبدت دول الخليج، بما في ذلك السعودية، اهتمامًا بإمكانية العودة إلى خطط بناء أنابيب جديدة للنفط والغاز لتجاوز مضيق هرمز.
