الضربة الإسرائيلية في بيروت تعكس تصاعد التوترات الإقليمية، مما يزيد من عدم الاستقرار في لبنان ويهدد المصالح الغربية في الشرق الأوسط.
إسرائيل تضرب بيروت، نواف سلام يدين استهداف لبنان

نقلت شبكة "الجزيرة" أن إسرائيل شنت غارات جوية على العاصمة اللبنانية بيروت، حيث استهدفت ما وصفته بالبنية التحتية للمسلحين. تأتي هذه الضربات في وقت حذر فيه المسؤولون الأمريكيون من أن إيران قد تستهدف الجامعات في لبنان في ظل تصاعد النزاع في الشرق الأوسط. وقد أصدرت إسرائيل تحذيرات لسكان سبع مناطق في الضواحي الجنوبية لبيروت، مشيرة إلى أن الضربات الجوية وشيكة.
سُمع دوي ثلاثة انفجارات قوية في المدينة، وذلك في وقت كان فيه العديد من المسيحيين يحتفلون بعيد الجمعة العظيمة. وأفادت وسائل الإعلام اللبنانية بأن الضربات استهدفت الضواحي الجنوبية، لكن لم ترد تقارير فورية عن الأضرار أو الإصابات. وأكدت القوات الإسرائيلية أنها تستهدف "البنية التحتية الإرهابية في بيروت"، دون تقديم تفاصيل إضافية.
تسعى إسرائيل إلى احتلال جنوب لبنان حتى نهر الليطاني كجزء من "منطقة أمنية" تهدف إلى حماية سكانها في الشمال. وقد فر العديد من السكان من المنطقة، حيث عبرت عائلات عن إرهاقها من جولات الصراع المتكررة. وقد أطلقت إسرائيل حملتها بعد أن أطلقت جماعات مسلحة نيرانها باتجاه إسرائيل.
في سياق متصل، حذر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام من أن لبنان أصبح ضحية لحرب لا يمكن لأحد التنبؤ بنتائجها أو موعد انتهائها. وأشار إلى أن ممارسات الجيش الإسرائيلي تكشف عن أهداف بعيدة المدى، بما في ذلك توسيع الاحتلال اللبناني. كما أكد سلام على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية والسياسية لإنهاء الحرب.
وفي تطور آخر، أصيب ثلاثة من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان، اثنان منهم بجروح خطيرة، جراء انفجار داخل موقع تابع للأمم المتحدة في جنوب لبنان. ولم تُوجه أصابع الاتهام إلى أي طرف بشأن هذا الانفجار.
