المرصد
إشارة جيوسياسية عاجلة

الهجوم على أنبوب النفط السعودي يعكس تصاعد التوترات الإقليمية ويهدد استقرار أسواق الطاقة في الشرق الأوسط.

مستوى التأثير
8.5
المنطقةSA
نشط / مستمر
10 أبريل 2026 01:04

هجوم على أنبوب النفط السعودي يُفقد المملكة 10% من طاقتها التصديرية للنفط

المناطق المعنيةSA، IR
التصنيفاتالطاقة
درجة الأهمية
8.5/10.0
الطاقة

نقلت شبكة "ميدل إيست آي" أن الهجمات على خط أنابيب النفط الشرقي-الغربي في المملكة العربية السعودية أدت إلى فقدان 700,000 برميل يومياً من قدرة المملكة الإنتاجية، وهو ما يعادل حوالي 10% من صادراتها الحالية. وأفادت وزارة الطاقة السعودية في بيان لها أن هذه الهجمات استهدفت محطة ضخ على الخط الحيوي، مما أدى إلى تقليص حجم النفط المضخ من خلاله، والذي يُعتبر المسار الرئيسي لتزويد الأسواق العالمية في هذه الفترة.

ويُعتبر هذا البيان أول تأكيد رسمي من المملكة على تعرض منشآتها للطاقة لأضرار نتيجة الهجمات الإيرانية. ويأتي ذلك في وقت حساس، حيث تستعد الولايات المتحدة وإيران لإجراء محادثات سلام في إسلام آباد، باكستان.

كما أضاف البيان أن الهجمات طالت أيضاً منشآت معالجة النفط في منيفه وخريص، مما أدى إلى تقليص قدرة الإنتاج بمقدار 600,000 برميل يومياً عبر الحقول المعنية. وأشارت الوزارة إلى أن الهجمات الإيرانية استهدفت أيضاً منشآت تكرير رئيسية في الجبيل ورأس تنورة وينبع والرياض، مما أثر بشكل مباشر على صادرات المنتجات المكررة إلى الأسواق العالمية.

وحذرت الوزارة من أن استمرار هذه الهجمات سيؤدي إلى نقص في الإمدادات ويبطئ من وتيرة التعافي، مما يؤثر على أمن الإمدادات للدول المستفيدة ويساهم في زيادة التقلبات في أسواق النفط.

حتى الآن، كانت المملكة العربية السعودية تتجنب الحديث عن الهجمات على بنيتها التحتية للطاقة، لكن البيان الأخير يعكس تحولاً في هذا النهج.