المرصد
إشارة جيوسياسية عاجلة

تسعى بريطانيا وحلفاؤها لفرض عقوبات على إيران، مما يعكس تصاعد التوترات في مضيق هرمز وتأثيرها على أمن الطاقة في الشرق الأوسط.

مستوى التأثير
8.5
المنطقةGB
نشط / مستمر
02 أبريل 2026 22:54

مناقشات بريطانية مع الحلفاء حول فرض عقوبات لوقف إيران عن إغلاق مضيق هرمز

المناطق المعنيةGB، IR
التصنيفاتالسياسة
درجة الأهمية
8.5/10.0
السياسة

نقلت شبكة بي بي سي عن وزيرة الخارجية البريطانية يفيت كوبر أن المملكة المتحدة وحلفاءها يدرسون استخدام تدابير دبلوماسية واقتصادية منسقة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. جاء ذلك خلال قمة افتراضية شارك فيها ممثلون من أكثر من 40 دولة، حيث تم تناول سبل تشكيل ائتلاف يهدف إلى ضمان الأمن في هذا الممر الملاحي الحيوي.

وأشارت كوبر إلى أن إيران تمكنت من "اختطاف" هذا الطريق البحري الدولي، مما يهدد الاقتصاد العالمي. وأوضحت أن إيران قد شنت هجمات على عدة سفن في سياق الحرب التي تخوضها ضدها الولايات المتحدة وإسرائيل، مما أدى إلى تعطيل صادرات الطاقة وارتفاع أسعار الوقود عالمياً.

وأكدت كوبر أن التركيز خلال المحادثات كان على اتخاذ تدابير دبلوماسية بدلاً من الخيارات العسكرية، مشددة على أهمية استخدام "كل وسيلة دبلوماسية واقتصادية ومنسقة ممكنة" لإعادة فتح المضيق. وأشارت إلى أن ذلك يشمل زيادة الضغط من خلال الأمم المتحدة واستكشاف إمكانية فرض عقوبات على إيران إذا استمر إغلاق المضيق، بالإضافة إلى العمل مع المنظمة البحرية الدولية لضمان استئناف حركة السفن العالقة.

كما أكدت كوبر على أهمية مضيق هرمز في عدة مجالات، بما في ذلك طرق التجارة لدول الخليج، وصادرات الطاقة إلى آسيا، وإمدادات الأسمدة للزراعة في أفريقيا. ودعت إلى إعادة فتح المضيق بشكل فوري وغير مشروط، واحترام المبادئ الأساسية لحرية الملاحة وقانون البحار.

من جهته، وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فكرة إعادة فتح المضيق باستخدام القوة العسكرية بأنها "غير واقعية"، مشيراً إلى أن ذلك يجب أن يتم بالتنسيق مع إيران، وأنه يجب أن يكون هناك وقف لإطلاق النار واستئناف للمفاوضات.

تأتي هذه المحادثات في وقت يواجه فيه العالم ضغوطاً متزايدة بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، حيث يمر حوالي خُمس النفط والغاز العالمي عبر مضيق هرمز. وقد ارتفعت أسعار برميل النفط من نوع برنت، الذي يعد المعيار العالمي لأسعار النفط، من 73 دولاراً إلى أكثر من 100 دولار في الأسابيع الأخيرة.