المرصد
إشارة جيوسياسية عاجلة

ارتفاع أسعار النفط يهدد استقرار المصافي الصينية، مما قد يؤثر على أمن الطاقة في الشرق الأوسط ويزيد من التوترات الاقتصادية الإقليمية.

مستوى التأثير
7.5
المنطقةCN
نشط / مستمر
30 مارس 2026 02:07

مصافي النفط "المزهرية" في الصين تحافظ على انتعاش الاقتصاد – لكن ارتفاع أسعار الخام يضعها تحت الضغط

المناطق المعنيةCN
التصنيفاتالاقتصاد
درجة الأهمية
7.5/10.0
الاقتصاد

نقلت شبكة "ذا غارديان" أن مصافي النفط المستقلة المعروفة باسم "المزهرية" في مقاطعة شاندونغ الصينية تواجه ضغوطًا متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار النفط الخام، مما يهدد هوامش ربحها الضيقة. هذه المصافي، التي تعتمد على شراء النفط الخام بأسعار منخفضة وتحويله إلى وقود، تلعب دورًا حيويًا في استقرار الاقتصاد الصيني، خاصة في ظل الأزمات العالمية المتزايدة.

تظهر الأوضاع في المدن المحيطة بمصافي النفط، مثل وي فانت، حالة من الهدوء الظاهري، حيث تسير شاحنات النفط على طرقات واسعة بينما تعاني المتاجر المحلية من قلة الزبائن. ومع ذلك، فإن النشاط يزداد في أوقات معينة من اليوم، حيث يتجمع عمال المصافي بعد انتهاء نوبات عملهم. تعتبر مصافي "المزهرية" في شاندونغ، التي تعمل بهوامش ربح ضئيلة، ضرورية لتلبية احتياجات السوق المحلية.

تأتي هذه الضغوط في ظل أزمة طاقة عالمية، حيث ارتفعت أسعار النفط بشكل كبير، مما أثر على قدرة المصافي على تحقيق الأرباح. وقد أشار بعض العاملين في هذه المصافي إلى أن ارتفاع الأسعار قد أدى إلى تقليل الطلب على المنتجات، مما يهدد استقرار وظائفهم. على سبيل المثال، ذكر أحد العمال أن أرباحه الشهرية قد تتقلص نتيجة لتقليل الطلب.

في الوقت نفسه، تواصل الصين استيراد النفط الإيراني، حيث لا تزال تدفقات النفط الإيراني إلى الصين مستمرة دون انقطاع، رغم الضغوط الدولية. وقد أشار محللون إلى أن المصافي الصغيرة لا تتردد في شراء النفط الإيراني، على عكس الشركات الكبرى التي تخشى من العقوبات الأمريكية.

تدخلت الحكومة الصينية مؤخرًا في سوق الوقود لتقليل الزيادة المخطط لها في أسعار البنزين والديزل، مما يعكس قلقها من تأثير ارتفاع الأسعار على الاقتصاد. ومع ذلك، يبقى مستقبل مصافي "المزهرية" في شاندونغ غير مؤكد، حيث قد تؤدي الزيادات المستمرة في الأسعار إلى إفلاس بعض هذه المصافي.