المرصد
إشارة جيوسياسية عاجلة

مقتل الطفلة مها حسيني يعكس تصاعد العنف في غزة، مما يزيد من التوترات الإسرائيلية الفلسطينية ويؤثر على الاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط.

مستوى التأثير
8
المنطقةPS
نشط / مستمر
10 أبريل 2026 13:58

قُتلت فتاة فلسطينية في صفها: قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتل طالبة في المدرسة

المناطق المعنيةPS
التصنيفاتالسياسة
درجة الأهمية
8.0/10.0
السياسة

نقلت شبكة "ميدل إيست آي" أن الطفلة الفلسطينية ريتاج عبد الرحمن رihan، البالغة من العمر تسع سنوات، قُتلت برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء وجودها في صفها الدراسي في مدرسة أبو عبيدة بن الجراح في بيت لاهيا، شمال قطاع غزة. وكانت ريتاج تمارس عملية الطرح خلال حصة الرياضيات عندما أصيبت برصاصة في رأسها، مما أدى إلى وفاتها قبل أن تتمكن عائلتها من وداعها.

وفي حديثه للشبكة، قال والد ريتاج، عبد الرحمن، إنه كان يأخذ ابنته إلى المدرسة كل يوم لتتعلم مثل أي طفل آخر في العالم. وأضاف: "اليوم، بعد ساعة من تركي لها، تلقيت خبر مقتلها. لم أتوقع أن أستقبل خبر مقتلها وهي في مكان التعليم. كان صدمة لا توصف". وأشار إلى أن عائلته كانت تعيش في خيمة مؤقتة بعد تدمير منزلهم في الهجمات الإسرائيلية، ورغم ذلك، كانوا مصممين على إبقاء ريتاج في المدرسة، حيث كانت تسير حوالي كيلومتر واحد يومياً للذهاب والعودة.

وذكرت والدتها، علا، أنها كانت قد أعدت ريتاج للمدرسة في ذلك اليوم، حيث قامت بتسريح شعرها وارتداء ملابس جديدة لها. وأعربت عن صدمتها قائلة: "لقد أعيدت إليّ ميتة، ووجهها مغطى بالدماء. لا أستطيع استيعاب الصدمة". وأوضحت أنها تلقت دفتر ابنتها الذي كان يحتوي على صفحات ملطخة بدمائها، معتبرةً أن هذا الدفتر هو "أكبر دليل على جرائم إسرائيل ضد أطفالنا".

منذ بداية شهر أكتوبر، قُتل وأصيب العديد من الفلسطينيين بالقرب من "الخط الأصفر" أو في المناطق التي يُفترض أنها آمنة، في انتهاك مستمر لوقف إطلاق النار. وقد أدى توسيع الحدود العسكرية إلى تهجير الآلاف من السكان الذين كانوا قد عادوا إلى منازلهم بموجب اتفاق وقف إطلاق النار. وأكدت علا أن الاحتلال يسعى إلى وقف العملية التعليمية، مشيرةً إلى أن "الأطفال يُقتلون طوال الوقت، حتى بعد أن تمكنوا أخيراً من الذهاب إلى المدرسة".