مفاوضات وقف إطلاق النار مع إيران في باكستان تشير إلى تحول استراتيجي في العلاقات الإقليمية، مما قد يؤثر على توازن القوى في الشرق الأوسط.
فانس يقود مفاوضات وقف إطلاق النار مع إيران في باكستان، حسبما أفادت البيت الأبيض

نقلت شبكة "ميدل إيست آي" عن البيت الأبيض أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس سيقود فريقًا إلى إسلام آباد، باكستان، يوم الجمعة، لمناقشة الخطوات التالية في مفاوضات وقف إطلاق النار مع إيران. ومن المقرر أن تبدأ الاجتماعات يوم السبت، حيث سيشارك فيها أيضًا المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي للمهام السلمية، ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس، جاريد كوشنر. ومن المتوقع أن يتوسط رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، ورئيس الأركان العامة أسيم منير، ووزير الخارجية إسحاق دار في هذه المفاوضات، بينما من المحتمل أن يمثل إيران وزير الخارجية عباس عراقجي وفريقه.
وأفادت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الإدارة الأمريكية تتطلع إلى هذه الاجتماعات المباشرة. وقد تم الإشارة إلى أن كوشنر ليس له دور رسمي في الإدارة الأمريكية، وقد تعرض هو وويتكوف لانتقادات بشأن تعاملهما مع المفاوضات النووية مع إيران في وقت سابق.
في سياق متصل، ذكرت التقارير أن ترامب أعلن عن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز. وقد أكد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني هذا الاتفاق، واصفًا إياه بأنه انتصار كبير، مشيرًا إلى أن الهدنة تشمل النزاعات في العراق ولبنان واليمن، وهو ما يعد من المطالب الرئيسية لطهران.
من جهة أخرى، أكدت إسرائيل دعمها لقرار ترامب، لكنها أوضحت أن الهدنة لا تشمل لبنان. وقد شهدت بيروت تصعيدًا في العنف، حيث أُفيد بمقتل عدد كبير من الأشخاص نتيجة الهجمات الإسرائيلية، وهو ما يعكس تصاعد التوترات في المنطقة.
فيما يتعلق بمضيق هرمز، أكدت ليفيت أن ترامب يرغب في إعادة فتحه على الفور، مشيرة إلى أن هناك زيادة في حركة المرور في المضيق، رغم أن هذه الزيادة كانت ضئيلة.
كما أشار الحرس الثوري الإيراني إلى أن أي اعتداء على حزب الله اللبناني يُعتبر اعتداءً على إيران، محذرًا من أن ساحة المعركة تستعد لرد قوي.
تجدر الإشارة إلى أن إيران قد أعربت عن استعدادها لمنح الولايات المتحدة اليورانيوم عالي التخصيب، وهو ما يعد نقطة محورية في المفاوضات المقبلة.
