تزايد التوتر في رميش يعكس هشاشة الوضع الأمني في جنوب لبنان، مما يهدد استقرار المنطقة ويزيد من مخاطر التصعيد بين إسرائيل وحزب الله.
رميش في جنوب لبنان… قرية على خطّ الحرب يخشى سكانها الرحيل بلا عودة

نقلت شبكة "فرانس 24" عن سكان قرية رميش في جنوب لبنان، التي تقع على مقربة من الحدود مع إسرائيل، أنهم يعيشون تحت وطأة القصف المتقطع ووهج قذائف الإنارة ليلاً. تشهد القرية، التي تعد واحدة من القرى القريبة من الجبهة، ظروفاً صعبة حيث تتعثر قوافل المساعدات في الوصول إليها بسبب الطريق المحفوف بالمخاطر.
رغم التوترات العسكرية المتزايدة وغياب المدارس والخدمات الأساسية، يصر العديد من سكان رميش على البقاء في قريتهم. ويعبر هؤلاء عن مخاوفهم من أن يكون الرحيل عن قريتهم بلا عودة، مما يعكس حالة من القلق وعدم اليقين في ظل الظروف الراهنة.
تستمر المعارك في المنطقة، مما يزيد من حدة الأوضاع الإنسانية ويعقد جهود الإغاثة. في ظل هذه الظروف، يبقى سكان رميش متشبثين بأرضهم، رغم المخاطر التي تحيط بهم.
