الضغوط القانونية على الضربات الأمريكية ضد إيران قد تعزز من موقف طهران في الساحة الدولية، مما يزيد من تعقيد العلاقات في الشرق الأوسط.
خبراء قانون دولي في أمريكا: الضربات على إيران قد تشكل جرائم حرب

نقلت شبكة فرانس 24 عن عشرات من خبراء القانون الدولي في الولايات المتحدة تحذيرهم من أن الضربات الأمريكية على إيران وتهديدات الرئيس دونالد ترامب باستهداف البنية التحتية قد ترقى إلى جرائم حرب. جاء ذلك في رسالة مفتوحة وقعها أكثر من 100 خبير من جامعات أمريكية مرموقة، مثل هارفارد وييل وستانفورد، حيث أشاروا إلى أن ممارسات القوات الأمريكية وتصريحات مسؤولين كبار في الإدارة الأمريكية تثير مخاوف جدية بشأن انتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.
وفي خطاب تلفزيوني، جدد ترامب تهديده باستهداف محطات الكهرباء وتحلية المياه في إيران، معتبراً أن النزاع قد يتجه إلى تصعيد أكبر إذا لم تستجب طهران لشروط واشنطن. وأعرب الخبراء عن قلقهم البالغ بشأن الضربات التي تستهدف المدارس والمرافق الصحية والمنازل، مشيرين إلى أن هذه الأفعال قد تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي.
كما أشار معدو الرسالة إلى تصريحات سابقة لترامب، حيث قال إن الولايات المتحدة يمكن أن تشن ضربات على إيران، مما يعكس تصعيداً في لهجته تجاه الجمهورية الإسلامية. وقد أثارت هذه التصريحات ردود فعل قوية من جماعات حقوق الإنسان، التي اعتبرت أن مثل هذا الخطاب يمثل تهديداً للإنسانية.
تجدر الإشارة إلى أن الوضع في المنطقة قد شهد تصعيداً ملحوظاً، حيث تزايدت الضغوط العسكرية والسياسية، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية.
