تصاعد التهديدات الأمريكية ضد إيران يعكس تزايد التوترات الإقليمية، مما قد يؤثر على استقرار الشرق الأوسط ويزيد من حدة الصراعات في المنطقة.
تصاعد الحرب في إيران مع تهديد ترامب بضرب الجسور ومحطات الكهرباء

نقلت شبكة "ذا أراب ويكلي" أن الحرب في إيران تتصاعد بشكل متسارع، حيث حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من توجيه ضربات لتدمير الجسور ومحطات الكهرباء في البلاد. جاء هذا التحذير بعد أن تعرض جسر رئيسي في طهران لعدة غارات جوية، مما أسفر عن إصابات في صفوف المدنيين. ووفقًا لتقارير، فإن الجسر الذي يربط العاصمة الإيرانية طهران بمدينة كرج الغربية قد تعرض للضربات، مما أدى إلى أضرار جسيمة.
ترامب، الذي نشر على وسائل التواصل الاجتماعي، أكد أن الجيش الأمريكي "لم يبدأ حتى الآن بتدمير ما تبقى في إيران"، مشيرًا إلى أن الجسور ستكون الهدف التالي، تليها محطات الكهرباء. كما أضاف أن القيادة الإيرانية "تعلم ما يجب القيام به، ويجب أن يتم بسرعة".
في سياق متصل، أفادت تقارير بأن بعض أكبر شركات إنتاج الصلب في إيران تعرضت لأضرار كبيرة نتيجة النزاع، حيث صرح نائب مدير شركة خوزستان للصلب بأن الشركة ستحتاج إلى فترة تتراوح بين ستة أشهر وسنة لاستعادة عملياتها بعد الأضرار التي لحقت بمرافقها.
من جهة أخرى، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف منشآت للصلب والألمنيوم مرتبطة بالولايات المتحدة في دول الخليج، كما استهدف مركزًا للحوسبة السحابية تابعًا لشركة أمازون في البحرين كجزء من ردود الفعل على الهجمات التي تعرضت لها إيران.
فيما يتعلق بالتحذيرات القانونية، أشار خبراء قانون دولي إلى أن الضربات الأمريكية على إيران قد تشكل جرائم حرب إذا شملت البنية التحتية المدنية، حيث تحظر اتفاقيات جنيف لعام 1949 الهجمات على المواقع الأساسية للمدنيين.
تجدر الإشارة إلى أن الحرب قد بدأت في 3 أبريل 2026، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، مما أدى إلى ردود فعل عسكرية من طهران تجاه إسرائيل ودول الخليج.
