المرصد
إشارة جيوسياسية عاجلة

تصاعد التوترات حول الأقصى يعكس صراع الهوية في المنطقة، مما يزيد من احتمالية تصعيد العنف ويهدد الاستقرار الإقليمي.

مستوى التأثير
8
المنطقةIL
نشط / مستمر
12 أبريل 2026 15:43

تصاعد التوترات مع دعوة بن غفير لتوسيع الصلاة اليهودية في الأقصى

المناطق المعنيةIL
التصنيفاتالسياسة
درجة الأهمية
8.0/10.0
السياسة

نقلت شبكة "ذا أراب ويكلي" أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتامار بن غفير، قام بزيارة إلى مجمع المسجد الأقصى في القدس، حيث أعرب عن رغبته في زيادة الوصول للصلاة لليهود في الموقع. وقد أثارت هذه الزيارة إدانات من قبل الأردن والفلسطينيين، حيث يُعتبر المجمع أحد أكثر المواقع حساسية في الشرق الأوسط. يُعرف المجمع لدى اليهود باسم "جبل الهيكل"، وهو أقدس موقع في اليهودية وثالث أقدس موقع في الإسلام.

تحت نظام دقيق قائم منذ عقود، يُدار الموقع من قبل مؤسسة دينية أردنية، ويُسمح لليهود بزيارة المكان ولكن لا يُسمح لهم بالصلاة فيه. وقد أثارت الاقتراحات التي تشير إلى أن إسرائيل قد تغير هذه القواعد غضب المسلمين وأدت إلى اندلاع العنف في الماضي. وفي مقطع فيديو تم تصويره في الموقع ونشره مكتبه، قال بن غفير: "اليوم، أشعر كأنني المالك هنا. لا يزال هناك المزيد للقيام به، والمزيد لتحسينه. أواصل الضغط على رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) للقيام بالمزيد والمزيد؛ يجب أن نستمر في الارتفاع أعلى وأعلى".

من جانبها، اعتبرت وزارة الخارجية الأردنية زيارة بن غفير انتهاكًا لاتفاقية الوضع القائم في الموقع، و"تدنيسًا لقدسيته، وتصعيدًا يستحق الإدانة واستفزازًا غير مقبول". كما أشار مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى أن مثل هذه الأفعال قد تؤدي إلى مزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة. وأفاد المتحدث باسم بن غفير أن الوزير يسعى للحصول على مزيد من التصاريح للصلاة لزوار اليهود، مشيرًا إلى أن بن غفير قد صلى في الموقع. ولم يصدر أي تعليق فوري من مكتب نتنياهو.

يُذكر أن الزيارات السابقة والتصريحات التي أدلى بها بن غفير قد دفعت نتنياهو إلى الإعلان عن عدم وجود تغيير في سياسة إسرائيل المتعلقة بالحفاظ على الوضع القائم. وعلى الرغم من زيارة بن غفير، لم تُظهر الأوضاع في الموقع أي علامات فورية على الاضطرابات.