المرصد
إشارة جيوسياسية عاجلة

تأسيس تركيا لقيادة بحرية في إسطنبول يعكس سعيها لتعزيز نفوذها في البحر الأسود، مما يؤثر على توازن القوى في المنطقة ويعزز دورها كقوة إقليمية.

مستوى التأثير
8
المنطقةTR
نشط / مستمر
03 أبريل 2026 17:44

تركيا تؤسس قيادة بحرية في إسطنبول لمهمة أمنية في أوكرانيا

المناطق المعنيةTR، UA، RO، BG
التصنيفاتالدفاع
درجة الأهمية
8.0/10.0
الدفاع

نقلت شبكة "ميدل إيست آي" عن وزارة الدفاع التركية أن تركيا قد أنشأت قيادة بحرية في إسطنبول ستقود مهمة بحرية تحت ضمانات أمنية محتملة لأوكرانيا. وأوضح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في يناير الماضي، عقب قمة "الائتلاف الراغب" في باريس، أن أنقرة ستتولى مسؤولية مهمة للمساعدة في توفير الأمن في البحر الأسود إذا توصلت أوكرانيا وروسيا إلى تسوية نهائية لإنهاء الحرب التي بدأت في عام 2022.

وأفادت الوزارة بأن، في إطار هذه المبادرة، تم تأسيس مقر عمليات للقوة المعروفة باسم "القوة متعددة الجنسيات لأوكرانيا" (MNF-U) في باريس، مع وجود طاقم أساسي. وأشارت الوزارة إلى أن "وظيفة قيادة المكون البحري" لهذه القوة ستقوم بها تركيا بهدف الحفاظ على الأمن والاستقرار، والحفاظ على مبدأ الملكية الإقليمية، وضمان التوازن الذي أقرته اتفاقية مضيق مونترو.

كما ذكرت الوزارة أن تفاصيل القيادة البحرية تم الاتفاق عليها من قبل دول "الائتلاف الراغب" خلال اجتماع في أنقرة في أبريل 2025، حيث أقنعت تركيا شركاءها بمواصلة قيادة الأنشطة التخطيطية في المجال البحري، وأن الإطار القانوني الذي وضعته اتفاقية مونترو يجب أن يوجه العملية. وأكدت الوزارة أن أربعة عشر دولة قد أعلنت عن نيتها المساهمة في قيادة المكون البحري، إلا أن المساهمات المتعلقة بالمنصات البحرية ستقدم فقط من قبل الدول المطلة على البحر، وهي تركيا ورومانيا وبلغاريا.

وفي سياق متصل، تجدر الإشارة إلى أن السفارة الروسية في أنقرة لم تنتقد تركيا، بل أعربت عن تقديرها لموقف أنقرة المتوازن والمسؤول في تنفيذ الاتفاقية.