انسحاب ترامب من الناتو قد يضعف التحالفات الغربية ويعزز النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط، مما يزيد من التوترات الإقليمية.
ترامب يفكر في الانسحاب من الناتو ووقف إمدادات الأسلحة لأوكرانيا بسبب رد أوروبا على الحرب في إيران

نقلت شبكة "ميدل إيست آي" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس بجدية الانسحاب من حلف شمال الأطلسي (ناتو) بسبب استجابة الحلف للحرب على إيران. وأفاد ترامب في تصريحات له أنه "يفكر بجدية" في هذا القرار، مشيرًا إلى استيائه من ردود الفعل الأوروبية تجاه السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز.
كما أفادت التقارير أن ترامب يهدد بوقف إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا كوسيلة للضغط على الدول الأوروبية للانضمام إلى تحالف يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز. وقد بدأ ترامب في إجراء محادثات هاتفية غير رسمية مع وسائل الإعلام، معبرًا عن إحباطه من الدول الأوروبية، وخاصة المملكة المتحدة، لعدم مشاركتها في الحرب على إيران.
يُعتبر حلف الناتو حجر الزاوية في مظلة الأمن الأمريكية، وقد تم تشكيله بعد الحرب العالمية الثانية. ومع ذلك، فإن القانون الذي أقره الكونغرس في عام 2023 يمنع الرئيس من الانسحاب من الناتو بشكل أحادي دون موافقة ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ.
في سياق متصل، أبدت عدة دول أوروبية، بما في ذلك فرنسا وبولندا وإيطاليا، ترددًا في دعم الحرب على إيران، حيث نفت بولندا إرسال أنظمة الدفاع الجوي إلى الشرق الأوسط، بينما رفضت فرنسا وإيطاليا منح الولايات المتحدة الوصول إلى أجوائهما العسكرية.
تواجه إدارة ترامب تحديات في التعامل مع السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز، الذي يُعتبر نقطة حيوية لنقل الطاقة العالمية. وقد أشار ترامب في تصريحات سابقة إلى ضرورة أن تتعلم الدول الحليفة كيفية الاعتماد على نفسها في مواجهة التحديات، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لن تكون دائمًا متاحة للمساعدة.
