الضربة الأمريكية في إيران تعكس تصعيداً في التوترات الإقليمية، مما يزيد من عدم الاستقرار في الشرق الأوسط ويهدد المصالح الأمنية للدول المجاورة.
الولايات المتحدة تستخدم صاروخاً باليستياً جديداً في ضربة أسفرت عن مقتل مراهقين في قاعة رياضية بإيران: تقرير

نقلت شبكة "نيويورك تايمز" أن صاروخاً باليستياً أمريكياً غير مختبر في القتال سابقاً، استهدف قاعة رياضية ومدرسة ابتدائية في جنوب إيران، وذلك في اليوم الأول من الحرب الأمريكية الإسرائيلية. وأفادت التقارير بأن القاعة والمدرسة في مدينة لامرد تعرضتا لأضرار تتماشى مع نمط الأضرار الناتج عن صاروخ تكتيكي يُعرف باسم "Precision Strike Missile" (PrSM)، والذي صُمم ليتفجر فوق هدفه ويقذف شظايا صغيرة من التنجستن.
وذكرت التقارير أن مقاطع الفيديو التي تم التحقق منها من قبل "نيويورك تايمز" تتوافق مع الانفجارات الناتجة عن صواريخ PrSM، وفقاً لخبراء عسكريين. وأكدت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" أن الضربات أسفرت عن مقتل 21 شخصاً. وأشار ممثل إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، إلى أن القاعة كانت تستخدم من قبل فريق كرة طائرة للفتيات عندما تعرضت للهجوم، حيث شهدت القاعة "فوضى" أثناء التدريب.
ولم يتوصل التقرير إلى ما إذا كانت الضربة متعمدة أو نتيجة استهداف غير صحيح أو عيب في تصميم السلاح، حيث أشار إلى أن الموقع يمكن التعرف عليه بسهولة كهيكل مدني على خرائط جوجل وآبل.
كما أفادت التقارير بأن الولايات المتحدة كانت مسؤولة عن مقتل عدد من الأشخاص في ضربة على مدرسة للبنات في مدينة ميناب في نفس اليوم، لكن التفاصيل الدقيقة حول هذه الحادثة لم تكن واضحة.
من جهة أخرى، ذكرت ماريا مارتينيز من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أن أكثر من 1900 شخص قد لقوا حتفهم وأصيب ما لا يقل عن 20,000 آخرين في إيران منذ بدء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.
