المرصد
إشارة جيوسياسية عاجلة

تسعى المغرب لتعزيز استقرار أسعار الطاقة في ظل التوترات الإيرانية، مما يعكس أهمية الأمن الطاقي في استراتيجياتها الإقليمية.

مستوى التأثير
7.5
المنطقةMA
نشط / مستمر
05 أبريل 2026 01:11

المغرب يتخذ تدابير للتخفيف من تأثير الحرب في إيران على إمدادات الطاقة

المناطق المعنيةMA، IR
التصنيفاتالاقتصاد
درجة الأهمية
7.5/10.0
الاقتصاد

نقلت شبكة "العرب ويكلي" أن المغرب، الذي يعتمد بشكل كبير على الواردات، لديه ما يكفي من الديزل والبنزين لتغطية احتياجاته لمدة 51 و55 يوماً على التوالي، بينما تم تأمين إمدادات الفحم والغاز حتى نهاية يونيو، وفقاً لما أعلنته وزارة الطاقة المغربية. تأتي هذه الإجراءات في ظل الاضطرابات غير المسبوقة في إمدادات الطاقة الناتجة عن النزاع في الشرق الأوسط، والذي أدى إلى ارتفاع قياسي في أسعار النفط العالمية.

أفادت الوزارة بأن محطات الوقود قد رفعت أسعار الديزل والبنزين بنحو 30 في المئة، مما يعكس تأثير التوترات الإقليمية. ومن الجدير بالذكر أن الحكومة المغربية كانت قد ألغت دعم الديزل في عام 2014، لكنها أعادت تقديمه للنقل المهني، بما في ذلك سيارات الأجرة والحافلات والشاحنات، بهدف الحفاظ على استقرار الأسعار.

منذ عام 2015، أصبح المغرب يعتمد بالكامل على واردات الديزل والبنزين بعد إغلاق مصفاته الوحيدة بسبب الديون غير المدفوعة. وأكدت الوزارة أن سياسة المغرب في تنويع مصادر الإمدادات، لا سيما من أوروبا والولايات المتحدة، ساعدت في التخفيف من تأثير هذه الاضطرابات.

فيما يتعلق بإنتاج الكهرباء، يُعتبر الفحم المصدر الرئيسي، حيث يمثل حوالي 60 في المئة من الإنتاج، بينما تساهم مصادر الطاقة الأخرى بنسب أقل. وقد ارتفعت أسعار الفحم أيضاً نتيجة النزاع الإقليمي، لكن الوزارة أكدت تأمين الإمدادات حتى نهاية يونيو.

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة المغربية قد قامت بتقليص استهلاك الغاز، حيث تم تقليل الاستهلاك بنسبة 11 في المئة في الربع الأول من العام. كما أن معظم الغاز المستورد يأتي من محطات الغاز الطبيعي المسال في إسبانيا.

في سياق متصل، أعربت وزيرة المالية المغربية عن قلقها من أن الوضع في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى زيادة التضخم، مشيرة إلى أن الحكومة قد وضعت ميزانية عام 2026 بناءً على افتراض سعر 60 دولاراً للبرميل.