إحياء العراق لطريق النفط عبر سوريا يعزز نفوذه الإقليمي ويعكس تحولاً في استراتيجيات الطاقة وسط التوترات مع إيران.
العراق يُعيد إحياء الطريق البري إلى سوريا لتصدير النفط إلى أوروبا

نقلت شبكة "ميدل إيست آي" أن العراق قد أعاد استئناف صادرات النفط عبر الأراضي السورية، مما يمثل تحولًا كبيرًا في لوجستيات الطاقة الإقليمية في ظل استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتأثيرها على طرق الشحن التقليدية عبر مضيق هرمز. وأفاد علي نزار، المدير العام لشركة تسويق النفط العراقية "سومو"، بأن الشركة قد اتفقت على تصدير 50,000 برميل يوميًا من النفط الخام المتوسط من البصرة عبر سوريا إلى البحر الأبيض المتوسط، مع خطط لزيادة الكميات في المستقبل.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن قوافل الوقود قد بدأت بالدخول إلى البلاد عبر معبر التنف، مما يشير إلى ما وصفته بدور متجدد لسوريا كمركز عبور. وأوضحت الشركة السورية للنفط أنها ستقوم بتخزين الشحنات قبل نقلها إلى ميناء بانياس للتصدير. وأشار صفوان شيخ أحمد، مدير الاتصالات في الشركة، إلى أن القافلة الأولى تتضمن 299 صهريجًا، واصفًا هذه الخطوة بأنها "خطوة نحو استعادة دور سوريا كممر طاقة رئيسي في المنطقة".
