توقف القصف الأمريكي على إيران يعكس تحولاً استراتيجياً في العلاقات، ويعزز دور باكستان كوسيط رئيسي في الأمن الإقليمي، مما يؤثر على توازن القوى في الشرق الأوسط.
الحرب في الشرق الأوسط: اتفاق على وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين بين واشنطن وطهران

نقلت شبكة "فرانس 24" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن عن تعليق قصف إيران لمدة أسبوعين، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار فتح مضيق هرمز بشكل كامل وآمن. جاء هذا الإعلان بعد وساطة باكستانية واتصالات مباشرة مع القيادة الإيرانية. وأوضح ترامب أن هذه المهلة قد تفتح الباب أمام اتفاق نهائي ووقف لإطلاق النار بين الجانبين.
في منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي، ذكر ترامب أنه أجرى محادثات مع قادة باكستان، الذين طلبوا منه عدم استخدام القوة ضد إيران، مما دفعه إلى اتخاذ قرار التعليق المؤقت للعمليات العسكرية. كما أشار إلى تلقي الولايات المتحدة مقترحاً من 10 نقاط من إيران، معتبراً أنه يشكل أساساً للتفاوض، مضيفاً أن معظم نقاط الخلاف السابقة بين الطرفين جرى الاتفاق عليها تقريباً.
وأشادت الناطقة باسم البيت الأبيض بوقف إطلاق النار، معتبرة أنه "انتصار" للولايات المتحدة. وأكدت أن الإدارة الأمريكية تدرس إجراء محادثات مباشرة مع إيران، لكن لم يتم حسم ذلك بعد.
جاء إعلان وقف إطلاق النار قبل أقل من ساعتين من انتهاء المهلة التي حددها ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز، حيث يرتبط الاتفاق بوقف عرقلة إمدادات النفط والغاز عبر المضيق، الذي يعد ممراً حيوياً لنحو خمس شحنات النفط العالمية.
في المقابل، أعلنت إيران أنها ستضمن مروراً آمناً لحركة الملاحة في مضيق هرمز خلال فترة الأسبوعين، مشيرة إلى أن هذه الفترة ستستخدم لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة. وأكد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن المفاوضات من المقرر أن تستمر أسبوعين، مع إمكانية تمديدها باتفاق متبادل بين الطرفين.
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني أن الولايات المتحدة وإيران والدول والجماعات الحليفة اتفقت على وقف إطلاق النار في جميع المناطق، بما في ذلك لبنان.
