تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة يعكس احتمالية تصعيد عسكري في الشرق الأوسط، مما يهدد استقرار المنطقة ويزيد من تعقيد العلاقات الإقليمية.
الجيش الإيراني يتوعد الولايات المتحدة وإسرائيل بهجمات "ساحقة" بعد خطاب ترامب

نقلت شبكة "فرانس 24" أن التوترات بين طهران وواشنطن تتصاعد، حيث توعد الجيش الإيراني بشن هجمات "ساحقة" على الولايات المتحدة وإسرائيل، وذلك في رد على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه ضربات "شديدة للغاية" خلال الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة.
وأكد ترامب، في خطاب من البيت الأبيض، أن الضربات كانت ضرورية لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي، مشيراً إلى إمكانية استهداف البنى التحتية للطاقة "بشدة وربما في وقت واحد" في حال عدم التوصل إلى اتفاق. كما أشار إلى إمكانية التفاوض مع قيادة إيرانية "أكثر عقلانية"، بينما وصفت طهران المطالب الأمريكية بأنها "متطرفة وغير منطقية"، مؤكدة عدم وجود مفاوضات مباشرة.
في سياق متصل، أطلقت إيران دفعات صاروخية جديدة، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي عن اعتراض هذه الصواريخ. وقد أفاد التلفزيون الإيراني باستهداف قواعد جوية ومراكز عسكرية في إسرائيل، بالإضافة إلى قواعد أمريكية في دول خليجية.
تستمر الحرب في التأثير على الملاحة والنفط، حيث تشدد الدول الغربية على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز. وقد أبدى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن عملية عسكرية لتحرير المضيق "غير واقعية".
تجدر الإشارة إلى أن الوضع في المنطقة لا يزال متوتراً، مع عدم وجود مؤشرات على مسار تفاوضي مباشر بين الأطراف المعنية.
