استئناف حركة المسافرين بين العراق وإيران يعكس استقرارًا نسبيًا في المنطقة، مما قد يعزز التعاون الإقليمي ويؤثر على توازن القوى في الشرق الأوسط.
استئناف حركة المسافرين على الحدود العراقية الإيرانية بعد الضربات القاتلة

نقلت شبكة "العرب الأسبوعي" أن حركة المسافرين قد عادت إلى طبيعتها في معبر شلامجة الحدودي بين العراق وإيران بعد إغلاقه إثر ضربات مميتة أسفرت عن مقتل مواطن عراقي. وأفادت مصادر أمنية ووكالة الأنباء الرسمية بأن المعبر يعد واحداً من الطرق الرئيسية لاستيراد الخضروات والمواد الغذائية الأخرى من إيران إلى العراق، حيث يشير التجار والمسؤولون في الحدود إلى أن أي تعطيل طويل الأمد يمكن أن يؤثر بسرعة على الإمدادات في الأسواق المحلية.
وذكرت المصادر أن الضربات أسفرت عن إصابة خمسة عراقيين بجروح خطيرة، حيث استهدفت منطقة استقبال المسافرين على الجانب الإيراني. وقد عثرت الشرطة العراقية على جثة رجل، بينما تم نقل المصابين إلى المستشفى، حيث كان معظمهم في حالة حرجة.
بعد ساعات من الضربات بالقرب من شلامجة، أوقفت السلطات الحدودية العراقية أيضاً حركة المرور بشكل مؤقت في معبر سفوان مع الكويت بعد الإبلاغ عن انفجارات على الجانب الكويتي، وفقاً لما ذكره مسؤولون أمنيون ومسؤولون حدوديون عراقيون. وأشار المسؤولون إلى أنهم شاهدوا طائرات مسيرة تحلق في الأجواء قبل لحظات من الانفجارات.
