استهداف محطة بوشهر النووية يعكس تصاعد التوترات الإقليمية ويهدد الأمن النووي في الشرق الأوسط، مما قد يؤدي إلى ردود فعل متسلسلة من إيران.
إيران: ماذا نعرف عن محطة بوشهر النووية التي تعرض محيطها لضربة أمريكية إسرائيلية؟

نقلت شبكة "فرانس 24" أن ضربة أمريكية إسرائيلية مشتركة استهدفت محيط محطة بوشهر النووية في إيران، ما أسفر عن مقتل أحد عناصر الحماية. وقد حذر وزير الخارجية الإيراني من مخاطر تسرب إشعاعي عقب هذا الهجوم.
تعتبر محطة بوشهر النووية، التي تضم مفاعلاً بقدرة ألف ميغاواط، المنشأة النووية المدنية الوحيدة العاملة في إيران. وقد تم تدشينها بعد عقود من التأخير، حيث بدأ المشروع في عام 1975، لكن العمل توقف بسبب الثورة الإسلامية عام 1979 والحرب العراقية-الإيرانية (1980-1988).
تسعى إيران، التي تُعتبر منتجاً رئيسياً للنفط والغاز، إلى تنويع مصادر الطاقة وتقليل اعتمادها على الوقود الأحفوري. وقد حصلت على مساعدة من روسيا لاستكمال بناء المحطة، حيث تم توقيع عقد في عام 1995.
تجدر الإشارة إلى أن الهجوم على محطة بوشهر هو الرابع الذي يستهدف هذه المنطقة منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط. وقد أعربت دول الخليج العربي المجاورة عن مخاوفها بشأن موثوقية هذه المحطة، خصوصاً فيما يتعلق بخطر حدوث تسرب إشعاعي.
تؤكد هذه التطورات على التوترات المتزايدة في المنطقة، حيث تتصاعد المخاوف من تداعيات الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية.
