دعوة بانون لتوحيد الجهود الخليجية ضد إيران تشير إلى تصعيد محتمل في الصراع الإقليمي، مما يعكس تزايد المخاوف من النفوذ الإيراني في الخليج.
إخراجهم من الكازينوهات": بانون يدعو إلى إشراك ابن نتنياهو والملوك الخليجيين في مواجهة إيران

نقلت شبكة "ميدل إيست آي" عن ستيف بانون، المستشار السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دعوته إلى إخراج يائير نتنياهو، نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي، والملوك الخليجيين من الغرب وإشراكهم في مواجهة إيران. جاء ذلك في سياق حديثه عن ضرورة أن تكون هناك مشاركة فعلية من الدول العربية في أي تدخل عسكري محتمل ضد إيران، قبل أن ترسل الولايات المتحدة قواتها.
وأشار بانون، خلال حلقة من برنامجه "وور روم"، إلى أن يائير نتنياهو، الذي يقيم في ميامي مع والدته، مؤهل للخدمة في الاحتياط العسكري الإسرائيلي، وعبّر عن استيائه من وجوده بعيدًا عن ساحة المعركة. وذكر بانون: "يجب أن يتم إعادته إلى هناك، وأن يرتدي الزي العسكري، ليكون في الموجة الأولى".
تأتي تصريحات بانون بعد تقارير تفيد بأن إسرائيل لن ترسل قوات إلى إيران حتى في حال شن الولايات المتحدة هجومًا بريًا. وقد أُفيد بأن إسرائيل كانت تسعى إلى الضغط على الولايات المتحدة لشن هجوم على إيران، حيث أشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى أن الهجوم الأمريكي جاء نتيجة لتهديدات إسرائيلية.
في سياق متصل، تعرضت بعض الدول الخليجية، بما في ذلك السعودية والإمارات وقطر، لآلاف الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة من قبل إيران، في إطار ردها على الصراع القائم بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وقد أبدت بعض هذه الدول دعمها للهجوم الأمريكي الذي بدأ في 28 فبراير.
بانون، الذي كان مستشارًا رئيسيًا لحملة ترامب الانتخابية في عام 2016، انتقد الحكام الخليجيين بسبب ما وصفه بحياتهم المترفة في الوقت الذي يستعد فيه الجنود الأمريكيون للانتشار. ودعا إلى أن تكون هناك مشاركة فعلية من الدول العربية، قائلاً: "أريد العرب في المقدمة، في الموجة الأولى".
تجدر الإشارة إلى أن بانون لطالما انتقد التدخلات الأمريكية في الخارج، ويعتبر أن إسرائيل والدول العربية تلعبان ألعابًا سياسية مع الولايات المتحدة، في حين أن الجنود الأمريكيين هم من يتحملون تبعات هذه السياسات.
